المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى


أهلا وسهلا بك إلى المربي المتميز.
أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التكرم بزيارة صفحة التعليمـــات، بالضغط هنا.كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.

الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
!~ آخـر 10 مواضيع ~!
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مذكرات السنة الثالثة ابتدائي كاملة
شارك اصدقائك شارك اصدقائك جديد التدرج السنوي السنة الثانية 2015/2014
شارك اصدقائك شارك اصدقائك التدرج السنوي للتعلمات لمستوى السنة الخامسة ابتدائي ( 2014 - 2015 )
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مذكرات السنة الخامسة ابتدائي 2015/2014 في جميع المواد
شارك اصدقائك شارك اصدقائك التدرج الشهري سبتمبر 2014/2015
شارك اصدقائك شارك اصدقائك الدروس المحذوفة في مادتي التاريخ و الجغرافيا للسنة الرابعة ابتدائي
شارك اصدقائك شارك اصدقائك التوزيع الشهري ---سبتمبر2013 --- لقسم السنة الرابعة ابتدائي.
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أروع برنامج لصيانة كمبيوتر المعلم وحمايته وتسريعه Windows Doctor
شارك اصدقائك شارك اصدقائك أروع برنامج لصيانة كمبيوتر المعلم وحمايته وتسريعه Windows Doctor
شارك اصدقائك شارك اصدقائك مذكرات السنة الثالثة ابتدائي 2015/2014 في جميع المواد
أمس في 7:46 pm
أمس في 7:37 pm
أمس في 7:32 pm
أمس في 7:31 pm
أمس في 6:45 am
السبت سبتمبر 20, 2014 7:31 pm
السبت سبتمبر 20, 2014 7:11 pm
الجمعة سبتمبر 19, 2014 6:45 pm
الجمعة سبتمبر 19, 2014 6:44 pm
الجمعة سبتمبر 19, 2014 5:42 pm
إضغط علي شارك اصدقائك اوشارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!


   
المربي المتميز :: 

إرسال موضوع جديدهذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!
شاطر

الخميس أبريل 08, 2010 1:40 pm
المشاركة رقم:
صاحب الموقع
صاحب الموقع


إحصائية العضو

الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 6845
تاريخ التسجيل: 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net
مُساهمةموضوع: المنهاج و مختلف المفاهيم المرتبطة به .


المنهاج و مختلف المفاهيم المرتبطة به .



وحدة المنهاج التعليمية .
خريطة التكوين : إليك أخي المدذير المتكون
أولا :الانتظارات :
سجل أفكارك عن :
1. ما توقعته قبل التحاقك بالمعهد.
2. ما وجدته في اليوم أو اليومين الأولين فيما يتعلق بالتكوين.
3. احتفظ بما سجلته يوم 04/04/2010 تاريخ بداية التكوين دفعة 2009/2010، أو يوم التحاقك.
4. قارن أفكارك في البندين 1 و 2 يوم تخرجك القريب.
ثانيا : الأهداف
1. هدفك : التكوين.
2. هدفي : عرض مادة التكوين.
3. هدفنا : التعاون على إنجاح هذا التكوين.
ثالثا: حقيقتك تجاه التكوين :
لا تكوين بلا انتباه فهل أنت من :
1- نمط غير المستمعين؟
2- المنتظرون عقليا؟
3- المتوقعون ؟
4- غير المتابعين الملاحقين؟
رابعا :توصيات
1. المحطة قصيرة ينبغي للزاد أن يكون وفيرا .
2. جدد النية للتغير بغية التغيير.
3. اخلع معطفك السابق و تجهز للبس آخر جديد.
4. كن هداف التكوين.
5. اطرح سؤالا واحدا على الأقل إن لم يكن شفهيا فلا أقل من أن يكون كتابيا.
6. ضع ذهنك في حالة التأهب و الإثارة و الجاهزية .
-------------------------------------------------------
في هذه الوحدة التعلمية بكل مداخلاتها سنحاول إن شاء الله تعالى الإجابة على الأسئلة أدناه قصد بناء التعلمات الخاصة بهذه الوحدة :-
 مدخل عام .
 خصوصيات المناهج وفق تطور الفكر التربوي .
 أسس بناء المناهج .
 المكونات الأساسية للمنهاج .
 أنواع المناهج.
 المناهج التعليمية بين التطور و الثبات.
 ما هو المنهاج؟
 ما الفرق بين البرنامج والمنهاج؟
 ما الاختلالات الملاحظة على البرامج؟
 أهمية المنهاج للمعلم و المدير .
 ما هي المراحل الكبرى التي مرت
بها المناهج في بلادنا؟
 ما دواعي إصلاح المناهج؟
 بيداغوجيا الأهداف .
 المقاربة بالكفاءات .
 متفرقات تدعو إليها المناقشات و الاهتمامات و الإثراءات.
 كل تمنيات التوفيق
-------------------------------------------------------
مفهوم المنهاج
المنهاج لغة : أصل الكلمة نهج ومنهاج بمعنى: الطريق الواضح. ومنه أيضا إنتهج الرجل بمعنى سلك،وقيل طلب النهج أي الطريق الواضح. وقد وردت في القرآن الكريم في سورة المائدة الآية 48 "لكل جعلنا شرعة ومنهاجا" بمعنى الطريق الواضحة التي لا لبس فيها ولا غموض.
أما المنهاج في الإغريقية فتعني الطريقة التي ينهجها الفرد حتى يصل إلى هدف معين.
وفي الإنجليزية تقابل كلمة منهاج (Curriculum)، وهي كلمة مشتقة من جذر لاتيني ومعناها مضمار سباق الخيل.
-------------------------------------------------------
المنهاج اصطلاحا
عرف المنهاج بتعريفات عديدة ومتباينة تبعاً لمنطلقاتها الفلسفية فمن تعريف يركز على المادة الدراسية إلى آخر حول حاجات المجتمع وقيمه ،إلى ثالث يجعل محوره التلميذ حاجاته وميوله واتجاهاته ، إلى رابع يحاول الدمج بين كل ما سبق ، ولعل التعريف التالي يكون أكثر دقة وشمولاً
مجموع الخبرات التربوية و الأنشطة التعليمية التي توفرها المدرسة ليتفاعل معها التلاميذ داخلها و خارجها تحت إشرافها بقصد تغيير سلوك التلاميذ نحو الأفضل في جميع المواقف الحياتية "
هو مجموع الخبرات التربوية المخططة التي تقدمها المدرسة للتلاميذ داخلها أو خارجها ؛ بقصد تعديل سلوكهم ومساعدتهم على النماء الشامل المتكامل وفق إطار معين متمايز .
هو الدستور الذي تسير عليه الخطة التعليمية .
-------------------------------------------------------
الفرق بين البرنامج و المنهاج
البرنامج : الأهداف + المضامين + الزمن .
المنهاج : الأهداف التربوية + المقررات الدراسية + الكتب والمراجع + طرق التدريس + الخبرات التعليمية المباشرة وغير المباشرة + الوسائل التعليمية + الأنشطة الصفية واللاصفية +أساليب القويم من إختبارات وإمتحانات ...
-------------------------------------------------------
عناصر المنهاج
1. الأهداف و تجيب عن السؤال لماذا نتعلم ؟
2. المحتوى و تجيب عن السؤال ماذا نتعلم ؟
3. طرائق و أساليب التدريس و تجيب عن السؤال كيف نتعلم ؟
4. التقويم و تجيب عن السؤال ما مدى تحقق الأهداف ؟
-------------------------------------------------------
علاقة عناصر المنهاج بعضها ببعض
• تعمل العناصر في إطار متكامل، فلا يمكن تصور هدف بدون محتوى ولا محتوى بدون طريقة تقدمه للطلبة، ولا تعديل في العملية التعليمية بدون تقويم.
• ترتبط العناصر ببعضها ارتباطاً وثيقاً يجعل كل عنصر يؤثر في بقية العناصر ويتأثر بها.
• تتلخص العناصر في: لماذا نعلم؟ ماذا نعلم؟ كيف نعلم؟ كيف نحكم على النتائج؟.
أهمية المناهج بالنسبة للأستاذ و المعلمين:
يحرر المعلم من التبعية للكتاب الأوحد ومعرفة الأهداف يسمح له الإختيار الملائم ضمن وسائل ممكنة ومتعددة.
إدراج إسهامه الشخصي عندما يكون بامكانه أن يؤلف بنفسه تعليمه أو تكييف الوسائل البيداغوجية بخصوصيات وضعيات التعليم والتعلم المميزة دائما.
إجراء التقييم بالإستناد إلى محتويات الكتاب.
تسمح له بالإجابة على الأسئلة التالية: لماذا نعلم؟ ماذا نعلم؟ لمن نعلم؟ ماهو الحيز الذي نخصصه للتقييم؟
المنهاج الرسمي والمنهاج الخفي
المنهاج الرسمي: هو وثيقة مكتوبة محددة من قبل هيئة مخولة بإعدادها يطبقها المعلم أثناء تدريسه في أيام محدودة وفق نظام معين.
المنهاج الخفي: كل ما يكتسبه ويمارسه المتعلم من المعارف والخبرات والاتجاهات والقيم والمهارات خارج المنهاج الرسمي طواعية دون إشراف المعلم أو علمه أحياناً.
-------------------------------------------------------
مقارنة بين المنهاج القديم و المنهاج الحديث
الرقم المجال المناهج الحديث المناهج القديم
1. المعلم - منظم للتعليم ،يوفر الخبرات للطلبة ، يهتم بحاجاتهم وميولهم .
يقوم المعلم على تنظيم تعلم الطلبة لا تلقينهم للمعلومات .
-تتم عملية التعلم عن طريق دراسة استعدادات الطلبة وميولهم وحاجاتهم أولاً ومن ثم التخطيط لخبرات تعلمية تتناسب لهذه الميول والاستعدادات من جهة وتثير دافعيتهم للتعلم ورغبتهم بالمشاركة في النشاطات التي تؤدي لحدوثه من جهة أخرى .
-يزيل الحواجز بينه وبين طلبته ويجعله مرغوباً لديهم ، يحترمهم ويحترمونه ويعملون معاً في التخطيط لعملية التعلم- - ناقل للمعلومات ، يتبع أسلوب المحاضرة ، لايهتم بحاجات الطلبة وميولهم ، يتقيد بالتعليمات .
-دوره يقتصر على تقديم المادة الدراسية للطلبة.
-وسيلته تغطية أكبر قدر ممكن من المعلومات ومن ثم اختبار درجة حفظ الطلبة للمعلومات دون الالتفات إلى توظيفها في حياة الطالب وربطها بواقعه وحياته ومستقبله.
-هذه النظرة تزيد من سيطرة المعلم وتسلطه في عمله.
-تزيد من الفجوة بينه وبين طلبته وتجعله مكروهاً منهم.
-تقيد المعلم وتجعله ملتزماً بمحتوى المادة وناقلاً للمعرفة.
2. المتعلم - يتوصلون إلى المعلومات بأنفسهم ، يتعاونون في ذلك لتحقيق حاجاتهم .
-تراعي اهتمامات الطلبة وحاجاتهم وميولهم و مشكلاتهم -إتاحة الفرصة لهم لاختيار الخبرات التربوية التي تناسبهم .
-التفاوض بينهم أو بين المعلم لتوفير الخبرات التي تتفق مع ميولهم وحاجاتهم .
-تعمل على تحقيق النمو الشامل للطلبة في جميع النواحي الجسمية والنفسية والعقلية والاجتماعية والوجدانية.
-تهتم ببناء شخصياتهم وتحقيق ذواتهم . - يحفظون المعلومات ،يتنافسون فيما بينهم ، تهمل حاجاتهم وميولهم وآراؤهم
-تهمل حاجات الطلبة وميولهم واهتماماتهم .
-دورهم يتمثل في حفظ المادة الدراسية وتسميعها وكتابتها في الامتحان
-تشجعهم على التنافس فيما بينهم لتحصيل المادة الدراسية وتنفي أي دور لهم في استقصاء المعرفة والوصول إليها بأنفسهم
-لا تساعد في بناء شخصية المتعلم أو تفكيره.
-لا يستخدمون المستويات العالية للتفكير غير الحفظ والتذكر
-تشجع الطلبة على الاتكالية والتنافس .
-لا تراعي الفروق الفردية بين المتعلمين.
3. المدرسة اكثر ارتباطاً بالبيئة ، ولا تلجأ الى العقاب البدني مما يجعل الطلبة يرغبون بالذهاب إليها .
- غير مرتبطة بالبيئة المحلية ،تلجأ الى العقاب البدني مما يجعلها غير مرغوبة من الطلبة .
كره الطلبة للمدرسة لأنها لا تهتم بهم كأفراد.
-عزلة بين المدرسة والحياة.
-يصبح النشاط المدرسي غير ذي بال
4. الخبرة ليست الغاية الوحيدة وانما هي جزء من المنهاج ، هي حصيلة خبرات الطلبة ونشاطهم . - غاية في حد ذاتها ، غير مرتبطة بواقع الطلبة
-المواد الدراسية منفصلة وغير مترابطة
تلعب التربية دورا متميزا في تشكيل و تكوين فكر الأمم و صياغة أهدافها و تحديد فلسفتها و اتجاهاتها و من ثم تحديد مسارها الاجتماعي و الاقتصادي و السياسي.
-------------------------------------------------------
ما يجب مراعاته عند بناء المناهج :-
مراعاة المستوى العقلي و الزمني للمتعلمين .
ربط الخبرة و الأنشطة بالدوافع و الحاجات الحقيقية .
تنويع الأنشطة و الخبرات التعليمية بمراعاة الفروق الفردية .
ربط الخبرات بالحياة العملية .
تلبية الحاجات الاجتماعية .
شحذ الفكر و حفزه على الإبداع .
تكامل و توازن الخبرات من حيث اهتمامها بالنواحي العقلية و الجسمية
و النفسية و الاجتماعية و الروحية .
-------------------------------------------------------
أنواع المناهج
تنقسم المناهج قسمين :
1. مناهج المواد ( المواد المنفصلة ، و المواد المتصلة ، و المنهاج المحوري ).
و تهتم بالخبرة و المعلومات أكثر من اهتمامها بالمتعلم .
2.مناهج النشاط :و هي المناهج الحديثة التي تولي عنايتها للمتعلم أكثر من عنايتها بمحتوى التعلم ، و منها المنهاج القائم على حل المشكلات ، أو المشروعات ، أو مواقف الحياة .
-------------------------------------------------------
أسس بناء المنهاج
حتى يكون المنهاج منسجما مع المحيط الاجتماعي و الثقافي للمجتمع الذي و ضع من أجله ، يؤكد الخبراء في هذا المجال على الأخذ بعين الاعتبار أسسا معينة سواء في مرحلة التخطيط أو البناء ،أو التنفيذ و في مقدمة هذه الأسس .
1. الأساس الفلسفي
يسترشد النظام التربوي في كل مجتمع بالفلسفة التي يتبناها ذلك المجتمع ( العقيد ، الأفكار ، المبادئ التي تحكم مسار المجتمع في فترة معينة )
و من هنا فإن كل منهاج مدرسي يرتكز على :
*فلسفة تربوية معينة محددة و واضحة تعكس في المقام الأول فلسفة المجتمع لأنها هي التي تحدد التوجهات الهامة للمنهج .
ملاحظة : نظرا لطبيعة المواد العلمية البحتة و الدقيقة ( الفيزياء ، الكيمياء ، الجيولوجيا الرياضيات..) فإنه لا تعارض لهذا الأساس مع هذه العلوم ، باعتبارها علوما لا تتأثر بعقيدة أو دين أو جنسية فهي عالمية ، فهي لا تطرح أي إشكال مقارنة مع مناهج العلوم الإنسانية و الاجتماعية .
2.الأساس الاجتماعي
يضمن هذا الأساس نقل التراث الثقافي و العلمي و الاجتماعي من جيل إلى جيل آخر ، مراعيا بذلك احتياجات المجتمع و مواطنيه من الإطارات و الخبراء و الفنيين و الموظفين .
3.الأساس النفسي
عند تسطير منهاج معين ينبغي مراعاة ما يلي :-
سن المتعلمين .
ميولهم و اهتماماتهم .
حاجياتهم النفسية و الاجتماعية .
القدرات العقلية .
الاستعدادات النفسية .
الفروق الفردية .
خصائص النمو .
4. الأساس المعرفي
يجب مراعاة المعارف الأكاديمية المتخصصة التي يحتويها المنهاج و التي تقدم للمتعلمين لتحقيق نوع الإنسان المرغوب في تكوينه ، و \لك وفقا للأساس السابق.
المناهج بين الثوابت و المتغيرات
لكل أمم الأرض على اختلاف ثقافاتها و حضاراتها و درجة تطورها ثوابت تؤطر و جودها تربطها بجذور الماضي و آفاق المستقبل ، و من ثمة أوجدت النظم التربوية التي تحافظ على خصوصياتها انطلاقا من ثوابتها التي لا تتنافى مع المتغيرات الطبيعية التي تعيشها كل المجتمعات وانطلاقا من المقومات الأساسية التي يمكن تقسيمها إلى :-
أولا : الثوابت
1.ثوابت طبيعية : كتلك المتعلقة بتكوين الأمة الاجتماعي بما يضمه من قوميات و انتماءات عرقية عشائرية و لغوية ...
2.ثوابت عقائدية و هي على نوعين :
أ.تلك التي مصدرها إلهي: الأديان و المعتقدات الروحية .
ب.تلك التي مصدرها المجتمع : و التي تعارف عليها الناس و اعتنقوها وتتمثل هنا بفلسفة الأمة وأهدافها و قيمها ...
كل هذه المقومات ليست ثابتة إلى درجة الجمود غير أنها تلعب دورا كبيرا في تحديد مسار الأمة و مستقبلها و طموحاتها لتحقيق الحياة الأفضل ، ومنه نستطيع القول بأن الثوابت التي يعززها العمل التربوي بعد أن ينطلق منها ليخدمها و يرسخها هي :-
1. دين الأمة و فلسفتها .
2. تكوينها الاجتماعي من قوميات و انتماءات .
3. مقوماتها الطبيعية و مصادر ثرواتها التي تلعب التربية دورا كبيرا في إعداد الناس
للاستفادة منها واستغلالها استغلالا بناءا و متميزا عن طريق ما تقدمه من إعداد فكري و مهني و تقني
ثانيا : المتغيرات
إن المتغيرات التي تواجهها التربية و تلعب دورا كبيرا في معالجتها و توجيهها الوجهة الصحيحة و البناءة فهي : -
1. النضج الاجتماعي و الوعي السياسي .
2. التطور العلمي و التقني وما يتم محليا و عالميا من اختراعات و اكتشافات و وسائل اتصال .
3. العلاقات الدولية و مصالح الدول المتداخلة و المتشابكة .
هذه المتغيرات و غيرها تدعو التربية لتوجيهها نحو الخدمة الأفضل و الاستغلال
الأمثل لتستفيد منها في خدمة الثوابت و تقويتها ، و ذلك بالمحتويات الجيدة للمناهج ، و الإعداد المتميز للمعلمين ، ومع توفير كل ما يسهل عليهم أداء مهامهم من وسائل و أساليب مهنية و فنية و إمكانات علمية ، إضافة إلى الإدارة المدرسية الواعية و الإشراف التربوي الفعال ، و إلى كل ما تحتاجه المدرسة من تجهيزات ...
-------------------------------------------------------
تطور المناهج التعليمية في الجزائر
 مناهج المدرسة الجزائرية قامت على المقاربة السلوكية(بيداغوجيا الأهداف) - بعدما أن قامت على المقاربة بالمضامين (المقررات) ،- مرتكزة على أسس المدرسة السلوكية ، التي تعتبر السلوك النهائي للمتعلم هوأساس العملية التعليمية/التعلمية انطلاقا من مبدأ المثير و الاستجابة وبذلك فهي لا تراعي سيرورة التعلم بقدر ما تراعي نواتجه .
وهذا ما دفع ببعض التربويين إلى تقديم جملة من الانتقادات لهذه المقاربة نورد بعضا منها لا انتقاصا من أهمية الهدف في العملية التعليمية / التعلمية ، لأن الأهداف تمثل المدخلات في كل المقاربات ، بنفس ما يمثل التقويم مخرجاتها ، وإنما فقط إشارة للتطورات الحادثة في مجال الفكر التربوي المتأثر بما تعرفه الثقافة ، و العلوم ، و التكنولوجيا ، و علم النفس ، و الفلسفة ، و الاقتصاد السياسة ، و الاجتماع من تغيرات متفاعلة و مستمرة .
هذا بشكل عام أما بالنسبة لبناء المناهج الجديدة ضمن إصلاح المنظومة التربوية الجزائرية فقد ارتكزت اللجان المختصة التي أوكلت إليها هذه المهمة على جملة من الأبعاد المميزة للمجتمع الجزائري ، إضافة إلى الأبعاد العالمية ، و التي يمكن تلخيصها بالشكل التالي:-
-------------------------------------------------------
الإطار المرجعي للمناهج1
الحق في التربية.
مجانية التربية .
ترقية الروح الديمقراطية.
تساوي الفرص و الحظوظ للجميع .
ضمان حد أدنى من المعارف و الكفاءات للجميع.
ضمان حد أدنى من المستوى المعرفي للعيش في وئام مع الآخرين داخل الوطن و خارجه
-------------------------------------------------------
حداثة المعارف و أشكال التفكير و السلوك .
ضمان ثقافة علمية و تكنولوجية لكل مواطن للتمكن من الاندماج في العالم الجديد للعلم و التكنولوجيا .
تساوي الفرص و الحظوظ للجميع .
ضمان التفتح على العالم و الاطلاع على مشاكله و المساهمة في حلها
ضمان التواصل مع الحضارات و الثقافات الأخرى عن طريق تعلم اللغات الأجنبية .
ضمان حد أدنى من المعارف و الكفاءات للجميع.
ضمان حد أدنى من المستوى المعرفي للعيش في وئام مع الآخرين داخل الوطن و خارجه
-------------------------------------------------------
دواعي إصلاح مناهج المدرسة الجزائرية
هناك جملة من الأسباب و الدواعي فرضت نفسها كضرورة ملحة للتغيير و المراجعة و التقييم أهمها
1. انتقال البلاد من نظام سياسي أحادي إلى التعددية الحزبية و إلى النظام الديمقراطية .
2. انتقال البلاد من نظام اقتصادي ممركز إلى نظام الاقتصاد الحر .
3. التطور المذهل للعلوم و التكنولوجيا بما في ذلك علوم التربية .
4. التدهور المستمر لمستوى التلاميذ و نتائجهم .
5. التحديات الجديدة التي من المنتظر أن تواجهها المدرسة .
هذه بعض الأسباب التي دعت بالضرورة إلى التفكير في الإصلاح معتمدة في كل المواد على مقاربة جديدة هي المقاربة بالكفاءات بدل المقاربة بالأهداف ، فلماذا هذه المقاربة ؟
-------------------------------------------------------
دواعي بناء المناهج وفق المقاربة بالكفاءات
سبق الإشارة إلى أن التدريس الهادف لا يراعي صيرورة التعلم بقدر ما يراعي نواتجه ، الشيء الذي دفع ببعض الباحثين في حقل التربية و التعليم إلى تقديم جملة من الانتقادات لهذه المقاربة و من بينهم : بيرزيا – هاملين -دولاندشير ، نشير إلى بعضها ، قبل التطرق للمقاربة بالكفاءات التي أصبحت ضرورة حتمية أملتها النقائص التي عرفتها المقاربة السلوكية و منها :-
1.تسعى أبحاث السلوكيين إلى التحكم في السلوك الإنساني انطلاقا من خلق استجابات شرطية.
2.حولت المفاهيم الاقتصادية إلى حقل التربية كالمردودية…
3.اعتبار المتعلم مجرد جهاز ينسج من محيطه علاقات تبادل …
4.تضع المواد الدراسية على قدر واحد من المساواة دون أدنى تمييز.
5.تهتم بقياس مردود التلميذ أكثر من مردودية التعليم ككل .
6.تهتم بدقة صياغة الأهداف لا بالنتائج المحصل عليها من التعلم .
7.تتجاهل أن التعليم هو اكتساب القدرة على المبادرة تجاه مواقف مختلفة و ليس فقط إنتاج سلوكات معزولة .
8.إن التحديد المسبق للأهداف يلغي حرية المعلم و يهمش التجارب الذاتية و يؤدي إلى الروتين و التكرار
6. كثرة صعوبة تحديد الأهداف و الوقت الذي تحتاجه للربط بين مستوياتها.
7. المصطلحات و اختلاف مفاهيمها .
هذا وقد حاول كل من فيفيان و جيلبر دوولاندشير V.et G.de landsheer أن يجمعا عددا من المآخذ المسجة من قبل بعض دارسي بيداغوجيا الأهداف ، أمثال : إيبل R.Ebel ، بوفام j.popham ، ميريل M.Merrill و ستينهاوس L.Stenhouse … و قد انتهيا من تجميعهما لتك المآخذ إلى عرض هذه الأخيرة في أربع عشرة نقطة يمكن تقديم بعضها هنا باختصار شديد :
1. بساطة وهمية : إن تحديد الهدف بكيفية دقيقة ليس بالأمر السهل كما قد يتبادر إلى ذهن الكثير.
2. أهداف أغلبها يكون تافها : أي أن أغلب الأهداف المصوغة بدقة تنتمي إلى المراقي و الترتب الدنيا للصنافات و بالتالي يصعب أجرأة الأهداف الرفيعة .
3. النجاح في الأداء ليس مرادفا دائما للفهم .
4. التخصيص يؤدي إلى التعدد و الكثرة : أشار إيسنر E.W Eisner إلى أن المعلم يكون مطالبا بأن يعد ( 4200 ) هدفا في السنة ، على افتراض أنه يتولى إنجاز سبعة أنشطة يوميا ( هدف إجرائي لكل نشاط ) و أنه يعمل مع ثلاث مجموعات المستوى داخل كل فصل ، و هكذا يصل العدد مع نهاية السنة السادسة إلى ( 25.200 ) هدفا .
5. التشخيص يؤدي إلى التعقيد : يرتبط هذا المأخذ بسابقه .
6. هناك هيمنة على الأنشطة التعليمية الأخرى : يقول إيسنر E.W Eisner إن تحديد الهدف بدقة بقدر ما يفتح المنافذ أمام العمل التعليمي ، يضع في ذات الوقت الجدران السميكة أمام نفس العمل .
7.ليست كل الأهداف قابلة لأن تكون صريحة : هناك بعض الأهداف يصعب التعبير عنها بوضوح كاف .
8. العمل التربوي مهدد بخطر المكننة : تؤدي الأجرأة إلى النزعة الميكانيكية الصرفة ، الأمر الذي يعوق كل إبداع أو مبادرة يمكن أن يبرزا فجأة أثناء تحقيق هن الأهداف .
9.لا نستطيع دائما تقويم كل شيء بشكل صارم .
10.بعض المدرسون جيدون و لا يحددون إجرائيا أهدافهم .
11.هناك اهتمام بالطريقة أكثر من الاهتمام بالمحتوى .
12.انفصال بين الأهداف و غياب وجود بنية دالة : أي أن إعداد مجموعة من الأهداف الإجرائية المنفصلة فيما بينها ، لا يعين على ممارسة عمل تعليمي /تعلمي في إطار نسقي يؤمن بوحدة الفعل التربوي من جهة ، وبوحدة الشخصية الإنسانية من جهة أخرى .
13.ربط مريب بين أغراض عامة و أهداف إجرائية : لا يمكن النجاح الدائم في عملية اشتقاق الأهداف .
14.من الصعوبة بمكان توقع حصول جميع السلوكات : ذلك لخصوصية الشخصية البشرية المعقدة و المتميزة بالوعي و الإرادة .
إن المناهج المبنية على هذه المقاربة – مقاربة الكفاءات – تهدف من بين ما تهدف إليه إلى ما يلي :
• النظر إلى الحياة من منظور علمي .
• التخفيف من محتويات الدراسة .
• تفعيل المحتويات و المواد التعليمية في المدرسة و في الحياة .
• السعي إلى تثمين المعارف المدرسية و جعلها صالحة للاستعمال في مختلف مواقف الحياة .
• جعل المتعلمين يتعلمون بأنفسهم عن طريق حسن التوجيه إلى اكتشاف أحكام المادة التعليمية .
• الطموح إلى تحويل المعرفة النظرية إلى المعرفة النفعية .
ومن هذه المنطلقات التي تحتم إعادة النظر في مناهج المدرسة الأساسية الجزائرية التي مر عليها أكثر من ربع قرن ، فإن البحث عن الأحسن و الإيجابي في استراتيجية التغيير التربوي و التعليمي يدعونا للإنتقال من منطق التعليم إلى منطق التعلم ، و من إنتاج سلوكات إلى تكوين سلوكات تضمن للمتعلم التكيف و التعامل مع المواقف الحياتية المختلفة ( اجتنابا لعقلية الطباخ و الأكال ) .
و لعلى تغيير الوجهة في مجال بناء المناهج و فق مقاربة الكفاءت و القدرات كما هو الحال في بعض مواد المناهج المدرسية الجزائرية ( العلوم الطبيعية – الفزياء – دراسة الوسط – التربية البدنية )خير دليل على ذلك.
علما أن هذه المقاربة ما هي إلا استمرار طبيعي للمقاربة بالأهداف و لإطارها المنهجي و العلمي .
 بناء المناهج و تطويرها انطلاقا من الأسس التي ترتكز عليها ، و النجاح في تطبيقها يعتمدان على عوامل عدة منها :
1. ضرورة انطلاقه من فلسفة الأمة و أهدافها و إمكاناتها و تطلعاتها مما يضمن دعم المجتمع للمنهاج و توفير متطلبات تطبيقه .
2. ملاءمته لسن المتعلمين و تجاوبه مع حاجاتهم و تطلعاتهم .
3. مرونته و استجابته لمتطلبات التغير و التجديد .
4. إعداد المعلمين .
5. تشجيع الإدارة التربوية و الإشراف التربوي للمعلمين .
6. توفير الوسائل و الأجهزة التي تتيح للمعلمين فرص التجريب و الإبداع .
الزبير بلمامون بشار في 05/04/2010





الموضوع الأصلي : المنهاج و مختلف المفاهيم المرتبطة به . // المصدر : منتديات المربي المتميز // الكاتب: بلمامون


توقيع : بلمامون




لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها






إرسال موضوع جديدهذا الموضوع مغلق. لا تستطيع الرد أو تعديل الموضوع!



الــرد الســـريـع
..



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 20 ( الأعضاء 3 والزوار 17)



تعليمات المشاركة
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة