المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى

المربي المتميز

إن أرضيناك فتحدث عنا ، وإن لم نرضيك فتحدث إلينا .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع | 
 

 التسيير البيداغوجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع


الجزائر
ذكر
عدد المساهمات: 6338
تاريخ التسجيل: 02/01/2010
الموقع: ولاية بشار ØŒ الجزائر

مُساهمةموضوع: التسيير البيداغوجي   الإثنين يونيو 21, 2010 1:27 pm

التسيير البيداغوجي

التربية والبيداغوجيا .

قبل تحديد مفهوم التسيير البيداغوجي نشرح بإيجاز معنى كلمة بيداغوجي وعلاقتها بالتربية، ذلك أن معظم المتخصصين في علوم التربية أكدوا على ضرورة الفصل بين الكلمتين وبينوا أن التربية تعني العمل الذي نمارسه على الأطفال وأن البيداغوجيا على العكس من ذلك لا تتمثل في الأعمال بقدر ما تتمثل في النظريات وهي كما يقول دور كايم: كيفيات في تصور التربية وليست في كيفيات العمل والتطبيق، أو أنها ضرب من التأمل والنظر في مسائل التربية.
على أنه يمكننا النظر إلى التربية والبيداغوجيا من زاوية أخرى غير تلك التي نظر منها بعض المتخصصين وعلى رأسهم دور كايم ، فنقول أن البيداغوجيا جزء من التربية وهذه الأخيرة أهم وأشمل إذ تتجه إلى تكوين الشخصية الإنسانية في شتى جوانبها، وأما البيداغوجيا فهي كما يقول فولكيه: هي الأسلوب أو النظام الذي يتبع في تكوين الفرد (الطفل)، ولذا فهي تتضمن إلى جانب العلم بالطفل المعرفة بالتقنيات التربوية والمهارة في استعمالها أو بعبارة أخرى يمكن القول بأن البيداغوجيا تمثل الجانب الفني للتربية، فهي لا تعدوا أن تكون مجموعة الوسائل المتعلقة بتحقيق التربية.
مفهوم التسيير البيداغوجي .
وانطلاقا من التعريف السابق لكلمة بيداغوجيا وباعتبار أن موضوع هذا العرض يتناول جانب التسيير البيداغوجي في المؤسسات التربوية فإن الغرض منه هو تحديد مجموعة الوسائل والآليات والأساليب البيداغوجية التي يعتمدها مدير المؤسسة لتحقيق التربية والسمو بمستوى الأداء إلى ما يخدم التلميذ الذي يعد محور كل العمليات.
والمادة السادسة من القرارين 175 و 176 المتعلقين بمهام مدير الاكمالية والثانوية تبين أهمية التسيير البيداغوجي وتعتبره وظيفة أساسية يجب على المدير أن يوليها كل العناية والاهتمام حيث جاء فيها ما يلي:
(تعد النشاطات البيداغوجية الوظيفة الأساسية لمدير المؤسسة الذي يتعين عليه السهر
حتى تؤدى كل النشاطات التي تقوم بها المؤسسة أو فيها المهمة التربوية المنوطة بها).
العوامل المساعدة لضمان أحسن تسيير بيداغوجي .
ممارسة هذه الوظيفة البيداغوجية تقتضي التشبع بمجموعة من القدرات والمهارات التي
تساعد رئيس المؤسسة على ضمان أحسن تسيير وتحقيق أفضل النتائج وهي كما يلي :
- تنمية المعارف النظرية.
- اكتساب تقنيات التنشيط البيداغوجي .
- القدرة على تصور الحلول للمشكلات المعترضة .
- الإلمام بالعمليات البيداغوجية التي تسمح بتكوين نظرة عميقة لعملية التسيير .
- اكتساب القدرة على القيادة والتسيير المحكم لضمان مردود جيد يكون في مستوى
الجهد المبذول .
- الإلمام بطرق وأساليب تنشيط الجلسات والاجتماعات وتوجيه المناقشات .
- التحكم في آليات ومهارات التبليغ والاتصال .
- تقبل آراء الغير والقدرة على الحوار والإقناع .
- القدرة على الملاحظة والتحليل والاستنتاج .
وسائل وآليات التسيير البيداغوجي
لقد حدد القراران 175 و 176 اللذان سبقت الإشارة إليهما في مواد هما من
السابعة إلى الثالثة عشرة وسائل وآليات التسيير البيداغوجي التي ينبغي أن تكون محل
عناية واهتمام رئيس المؤسسة والتي يتوقف عليها نجاح الفعل التربوي ببعديه التعليمي
والتعلمي وهي:
1. التنظيم العام للفعل التربوي داخل المؤسسة
ويشمل هذا التنظيم مجموعة من العمليات التربوية العامة التي تشكل أرضية صلبة لضمان دخول مدرسي ناجح وهي:
- تسجيل التلاميذ الجدد وقبولهم وتشكيل الأفواج وفق الضوابط التربوية المعروفة لضمان التوازن والانسجام في التربية العامة لمجموعة الدارسين.
- ضبط خدمات المدرسين وجداول توقيت التلاميذ ونشاطاتهم مع مراعاة التوجيهات والتعليمات الرسمية المتعلقة بهذا الجانب، باعتبار أن السير الحسن للمؤسسة خلال السنة يتوقف على مدى العناية التي يوليها المدير لهذه العملية من حيث الدقة والتنظيم وحسن استغلال الزمن.
- تحضير مجالس التعليم والأقسام باعتبارها مجالا خصبا لتقويم العملية التربوية وتوليد الأفكار والمقترحات التي تساهم في تحسين مستوى الأداء تعليما وتعلما.
- السهر على تكوين المدرسين ورفع مستواهم المهني وتحسيسهم بمسؤولياتهم
التربوية تجاه تطبيق التعليمات الرسمية المتعلقة ببرامج التعليم .
2. تنسيق نشاطات الأساتذة الرئيسيين والمسؤولين عن المواد
إن التنسيق هو ممارسة العمل التربوي بشكل يحقق تنفيذ الواجبات بكفاءة عالية وأفضل مردود وبجهود جماعية مركزة باستخدام متناسق ومتوازن للوسائل والأدوات والامكانات البشرية والمادية المتاحة. والتنسيق بين الأساتذة الرئيسيين ومسؤولي المواد يقتضي من رئيس المؤسسة مهارات خاصة وإلماما بالنصوص حتى يتحكم في هذه العملية ويحقق أغراضها ومراميها المتمثلة في رفع مستوى التحصيل والأداء شكلا ومحتوى.
أ- جلسات التنسيق بين الأساتذة المسؤولين عن المواد
لقد حددت المادة 14 من القرار 174 دورية هذه الجلسات حيث جاء فيها ما يلي:
(يعقد الأساتذة المسؤولون عن المادة اجتماعات شهرية للتنسيق فيها بينهم ، ويجتمعون تحت رئاسة مدير المؤسسة مرة في الشهر). كما بين نفس القرار بدقة وتفصيل الآليات التي يمكن اعتمادها لمتابعة وتنسيق نشاطات هؤلاء الأساتذة، ثم جاء المنشور الوزاري 127 بتاريخ 91.05.15 ليدعم القرار المذكور ويبين طريقة تعيين الأستاذ المسؤول عن المادة والمهام المنوطة به. تلكم هي مجموعة المصادر التي يمكن الرجوع إليها للإستزادة والتفصيل حول عملية التنسيق التي ينبغي أن تتناول الكثير من الجوانب التي نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر ما يلي:
- التنسيق بين نشاطات المواد المختلفة .
- تقويم التوازيع الشهرية ومدى تطبيقها ميدانيا .
- حصر السلبيات والنقائص والبحث جماعيا عن الحلول المناسبة.
- تحضير مواضيع الفروض والاختبارات وسلالم التصحيح .
- إعداد رزنامة الندوات التربوية المحلية ومتابعتها وتقويمها .
- تقويم نتائج حصص الاستدراك في المواد المعنية.
- دراسة المناشير والتعليمات المتعلقة بالمادة .
- استعمال الوسائل والإعتمادات المالية المخصصة للتعليم.
- الزيارات التربوية المرتبطة بالبرامج.
- تطبيق توجيهات السادة المفتشين.
- دراسة الصعوبات التي تعوق تدريس المواد والبحث عن الحلول الملائمة.
- تحضير مجالس التعليم.
ب- التنسيق بين الأساتذة الرئيسيين
إن القرار 177 المؤرخ في 91.03.02 حدد بوضوح دور الأستاذ الرئيسي وبين الخطوط العريضة للمجالات التي يمكن أن ينصب عليها التنسيق، كما بينت المادة 7 من نفس القرار دورية الجلسات والاجتماعات حيث جاء فيها ما يلي: (يعقد الأساتذة الرئيسيون للأقسام المتوازية أو ذات المستوى الواحد تحت رئاسة مدير المؤسسة اجتماعات للتنسيق والتشاور مرتين في الفصل الواحد). ثم صدر المنشور الوزاري رقم 126 بتاريخ 91.05.15 ورقم 255 بتاريخ 93.11.30 ليدعما محتوى القرار 177 ويبينا طرق التعيين وكيفيات المتابعة والتنسيق لأعمال هؤلاء الأساتذة، ذلك التنسيق الذي ينبغي
أن ينصب على عدة مجالات نذكر منها ما يلي:
- تحضير مجالس الأقسام وجمع كل المعطيات التي تساعد على تقويم النتائج والسلوك.
- الاضطلاع ببعض الصعوبات ذات الطابع النفسي والتربوي والاجتماعي والعمل على معالجتها بالتنسيق مع الأطراف المعينة.
- تنشيط الإجتماعات الدورية التي تجمع الأولياء بالأساتذة.
- تقويم نتائج التلاميذ ومدى استجابتهم واستيعابهم لمحتوى البرامج.
- العناية بالتلاميذ الضعاف في جميع المواد أو بعضها والتعرف على أسباب هذا الضعف وطرق العلاج.
- ضبط الدروس والمحاور التي تتطلب التنسيق بين المواد الخ.
الإشراف على مجالس الأقسام والتعليم
مجالس الأقسام والتعليم هي مجالس تربوية تكتسي أهمية بيداغوجية خاصة باعتبارها مجالا خصبا لتقويم العملية التعليمية بجميع أبعادها ومراميها، لذا ينبغي أن تحضى بالعناية المركزة من قبل رئيس المؤسسة لتحقق غاياتها المرجوة في ترقية الفعل التربوي ورفع مستوى التحصيل.
4. مراقبة دفاتر النصوص
إذا كانت المجالس التربوية وجلسات التنسيق مجالا للتكوين والتوجيه والتقويم فإن مراقبة دفاتر النصوصترمي لا محالة إلى الوقوف على مدى العناية التي يوليها الأساتذة لتطبيق البرامج الرسمية المقررة واحترام التعليمات والتوجيهات التربوية المختلفة، لذا يجدر برئيس المؤسسة فحصهذه الدفاتر بصفة دورية والتركيز في العملية على الجوانب الجوهرية الأساسية التي تساهم في تفعيل العملية التربوية بكل أشكالها وأبعادها.
5. زيارة الأساتذة في الأقسام
تندرج هذه الزيارات في إطار المتابعة الميدانية للعملية التربوية داخل القسم، لذا تعد مؤشرا هاما لتقويم النشاط التربوي بشقيه التعليمي والتعلمي وتمكن رئيس المؤسسة من الوقوف على مواطن القوة ليدعمها ومواطن الضعف ليعالجها في مختلف الاجتماعات والجلسات .
هذا ولتحقيق التكامل بين مفتشي المواد ومدير المؤسسة في هذا الإطار يجب على هذا الأخير أن يحضر كل زيارات التفتيش التي تجري بالمؤسسة باستثناء تفتيش التثبيت لأجل أن يد  ون التعليمات والتوجيهات المسداة للمزورين ويعمل على متابعتها وترجمتها إلى فعاليات وممارسات. وفي الأخير فإن هذه الأنشطة هي ما يطلق عليها "التسيير البيداغوجي" الذي ينبغي أن يكون الشغل الشاغل لرئيس المؤسسة باعتباره حجر الزاوية في بناء الفعل التربوي
الصحيح .
الخريطة التربوية ،الوثائق المرجعية

مقدمة
يعتمد رئيس كل مؤسسة تربوية في تسيير شؤونها على جملة من الوساثل وفي
مقدمتها الموارد البشرية التي توكل لها مهام التدريس (الأساتذة) ومهام الإشراف والتسيير
(الموظفون الإداريون) ومهام الصيانة والنظافة والإطعام (أعوان الخدمات). وهذه
الأصناف من الموظفين يتم تحديد أعدادهم في كل مؤسسة وفق مقاييس محددة تبعا للنظام
المعتمد في التسيير، وكثافة الأفواج التربوية، وعدد المرافق والهياكل المشغلة. ويتم هذا
التحديد ضمن الوثيقة التنظيمية المسماة " الخريطة التربوية".
1. تعريف الخريطة التربوية
الخريطة التربوية وثيقة تنظيمية رسمية تسمح بتحديد معالم التنظيم والتسيير في المجالات التربوية والإدارية والمالية في أي مؤسسة تعليمية أو تكوينية. فهي تحدد عدد الأفواج التربوية المسموح بفتحها في كل مستوى دراسي، وتضبط الاحتياجات إلى المناصب المالية الموجهة للتدريس (خريطة تربوية) وتلك المقررة للتأطير الإداري والخدماتي (خريطة إدارية). وهي (الخريطة) وثيقة تنظيمية سنوية تصدر عن مصالح مديرية التربية للولاية، وتخضع للتعديل كلما دعت الضرورة لذلك.
2. إعداد الخريطة التربوية
إن إعداد الخرائط التربوية مخول قانونا لمصالح مديريات التربية، وبالتحديد لمصلحة الدراسة والامتحانات التي تقوم كل سنة بعقد سلسلة من الاجتماعات بحضور 97 المتضمن المقاييس المعتمدة في وضع /01/ • المنشور الوزاري رقم 16 المؤرخ في 06 الخريطة التربوية والإدارية . 98 والخاصبتعديل بعضالمقاييس . /01/ • المنشور رقم 44 المؤرخ في 13
المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية وحدة التسيير البيداغوجي 13 رؤساء المؤسسات التعليمية في كل دائرة قصد ضبط الأعداد التقديرية للتلاميذ المتوقع استقبالهم في كل طور من أطوار التعليم، وفي كل مستوى من مستوياته على ضوء نتائج التلاميذ في الفصل الأول من السنة الجارية، ونتائج التوجيه المسبق واقتراحات مجالس الأقسام، وطاقة المؤسسة للإستقبال في السنة الأولى من كل طور ( أولى أساسي – 7 أساسي – أولى ثانوي ).
إن إعداد الخرائط التربوية يقتضي التحكم في جملة من المعطيات الأساسية أهمها:
شريحة المناصب المالية الممنوحة لقطاع التربية بالولاية. ♦
قائمة المؤسسات التربوية المتوقع فتحها في بداية كل موسم دراسي. ♦
نسب الانتقال من مستوى لآخر في كل مؤسسة. ♦
على ضوء هذه المعطيات تنجز المصلحة المعنية بمديرية التربية الخرائط التربوية للمؤسسات وتبلغها لها قبل نهاية كل موسم ليتسنى لرؤسائها إنجاز الأنظمة التربوية على ضوء الضوابط التي تتضمنها الخريطة فيما يتعلق بعدد الأفواج التربوية، والمناصب المالية للموظفين.
أما بخصوص المقاييس المعتمدة في وضع الخرائط التربوية والإدارية فقد حددها 1997 والمعدل بالمنشور 44 المؤرخ في /01/ المنشور رقم 16 الصادر بتاريخ 06 .998/01/13 وقد أوصى هذا المنشور بمعالجة الفائض والعجز في المناصب المالية كما يلي:
أ. في حالة وجود فائض يجب حصره وتشخيصه ومعالجته محليا طبقا للمنشور الساري المفعول كما يلي:
−نقل الموظفين الفائضين إلى المناصب الشاغرة كلما أمكن ذلك لضرورة المصلحة.
−إعادة الأساتذة الذين يدرسون في غير اختصاصهم إلى مادة تخصصهم الأصلية كلما أمكن ذلك.
−اعتماد مخطط صارم لمعالجة ما تبقى من الفائض من طرف المصلحة المعنية بالإدارة المحلية.
ب. في حالة وجود عجز خصوصا في المؤسسات الجديدة يعتمد على ما تم توفيره من مناصب مالية يمكن طلب تحويلها إذا لم تتناسب مع الأصناف المطلوبة. يراعى عند إعداد الخرائط التربوية المقاييس التي تضمنها المنشور رقم 16 وهي تتعلق
ب :1.2 مقاييس خاصة بالهياكل ونكتفي هنا بذكر المقاييس العامة المشتركة بين أطوار التعليم، وهي:
- يمنع اللجوء إلى فتح الفروع الملحقة في جميع مراحل التعليم.
- لا يسمح بتحويل الإبتدائيات إلى اكماليات، والإكماليات إلى ثانويات، ولكن يمكن أن
يحدث العكس عند الضرورة.
- يجب تحديد مقاطعة جغرافية مناسبة لطاقة استيعاب المؤسسة الجديدة.
- لا تنشأ مؤسسة إلا إذا كانت مرافقها كاملة وجاهزة للاستعمال بنسبة 100 % (بما فيها السكنات الوظيفية).
- يخضع فتح الجذع المشترك تكنولوجيا أو أية شعبة من شعب التعليم الثانوي والتقني
للوجود الفعلي للورشات الوظيفية وللتجهيز التقني التربوي الضروري والجاهز للاستعمال.
- يعتمد في استعمال كل هيكل تربوي (حجرة دراسية – مخبر – ورشة) فترة 30 ساعة أسبوعيا كحد أدنى.
2.2 مقاييس خاصة بتشكيل الأفواج التربوية
نورد فيما يلي جدولا يحدد الضوابط التي على أساسها يتم تحديد عدد الأفواج في الخريطة التربوية:
المناطق الأطوار الحد الأدنى الحد الأقصى ملاحظات 14 2 تلميذا 40 تلميذا + المناطق 1 الريفية 20 3 تلميذا 40 تلميذا
في حالة عدم توفر الحد الأدنى لتشكيل فوج في 2 يمكن تسجيل التلاميذ كل + الطورين 1 سنتين أو تشكيل أفواج مركبه من مستويين المناطق الحضرية 26 3+2+1 تلميذا 40 تلميذا الأولى ثانوي 26 تلميذا 40 تلميذا يعتمد في جميع الجذوع المشتركة 3+2 ثانوي عام 26 تلميذا 40 تلميذا يعتمد عند الضرورة 20 تلميذا كحد أدنى في الشعب القليلة الانتشار. 3+2 تكنولوجي وتقني. 24 تلميذا 36 تلميذا عند الضرورة 20 تلميذا في شعب التعليم التقني. جميع المناطق
3 أقسام خاصة 20 تلميذا 30 تلميذا يمكن اعتماد 40 تلميذا كحد أقصى عند فتح فوج واحد عند الضرورة.
-----------
المرجع :وحدة التسيير البيداغوجي المعهد الوطني لتكوين مستخدمي التربية ، بتصرف







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://belmamoune.ahlamontada.net
 

التسيير البيداغوجي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مفهوم التسيير المالي و المادي في المؤسسات التربوية
» برنامج الدروس في بعض المواد بالمدارس التحضيرية للعلوم الاقتصادية , التجارية و علوم التسيير
» ملخص دروس مادة الاقتصاد للسنة الثالثة من التعليم الثانوي شعبة التسيير و الإقتصاد

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المربي المتميز :: ۩۞۩ المتميز في التعليمية و المناهج . ۩۞۩-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Furl  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط المربي المتميز على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط المربي المتميز على موقع حفض الصفحات

جميع الحقوق محفوظة لـ المربي المتميز
 Powered by ®belmamoune.forumalgerie.net
حقوق الطبع والنشر ©2013 - 2012