المربي المتميز
نحمد الله لكم ونرحب بكم في منتديات المربي المتميز ، منتديات التربية و التعليم بشار/الجزائر
تحيات صاحب المنتدى: الزبير بلمامون
يرجى التكرم بالدخول إن كنت واحدا من أعضائنا
أو التسجيل إن لم تكونوا كذلك وترغبون في الانضمام إلي أسرة منتدانا

شكرا ، لكم ، إدارة المنتدى
المواضيع الأخيرة
» الحبال أنواع
من طرف abdelouahed الأربعاء يناير 02, 2019 5:54 pm

» لاتخبرني عمن ...
من طرف abdelouahed الثلاثاء يناير 01, 2019 5:51 pm

» أمران لايدومان في الإنسان
من طرف abdelouahed السبت ديسمبر 29, 2018 1:13 pm

» أقوال الدكتور راتب النابلسي
من طرف abdelouahed الجمعة ديسمبر 14, 2018 8:06 pm

» من وصايا لقمان لابنه
من طرف abdelouahed الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 5:50 pm

» ان عبيد الشهوات لايتحررون أبدا
من طرف abdelouahed الثلاثاء ديسمبر 11, 2018 9:44 am

» سؤال صريح ؟؟؟
من طرف abdelouahed الإثنين ديسمبر 03, 2018 8:43 am

» د : أحمد عيسى المعصراوي (في تغريدة)
من طرف abdelouahed الأحد ديسمبر 02, 2018 11:05 am

» من أجمل ماقاله الشافعي
من طرف abdelouahed الخميس نوفمبر 29, 2018 8:19 am

» الحمد لله والشكرموصول لصاحب المنتدى
من طرف amar83 الثلاثاء نوفمبر 27, 2018 11:15 am

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
بلمامون - 8777
 
محمود العمري - 4586
 
abdelouahed - 2053
 
ilyes70 - 1477
 
hamou666 - 902
 
متميز - 831
 
fayzi - 522
 
زكراوي بشير - 449
 
assem - 428
 
inas - 399
 


عقاب الأطفال فن ومهارة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

avatar
بلمامون
صاحب الموقع
صاحب الموقع
الجزائر
ذكر
عدد المساهمات : 8777
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
http://belmamoune.ahlamontada.net

مُساهمةبلمامون في السبت أغسطس 14, 2010 7:02 pm

عقاب الأبناء...ضرب الأبناء...إهانة الأبناء...
التربية الحديثة
عقاب الأبناء .. مهارة وفن


إن التربية لا تعني الشدة والضرب والتحقير ، كما يظن الكثير ، وإنما هي مساعدة الناشئ للوصول إلى أقصى كمال ممكن ... هذا وإن ديننا الحنيف رفع التكليف عن الصغار، ووجه إلى العقاب كوسيلة مساعدة للمربي ليعالج حالة معينة قد لا تصلح إلا بالعقاب الـمـنـاسـب الـرادع، وذلـك بـعـد سـن التمييز كما يبدو من الحديث النبوي الشريف: مــروا أولادكـم بالصلاة ، وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر« ونستشف من هذا الحديث الشريف أن الضرب من أجــل تعويد الطفل الصلاة لا يصح قبل سن العاشرة ، ويحسن أن يكون التأديب بغير الضرب قـبـل هـذه الـسـن . وأمـا نـوعـيـة العقاب فليس من الضروري إحداث الألم فيه ، فالتوبيخ العادي الخفيف ، ولهجة الصوت القاسية مثلاً يحدثان عند الطفل حسن التربية نفس التأثير الذي يحدثه العقاب الجسمـي الشديد عند من عود على ذلك . وكلما ازداد العقاب قل تأثيره على الطفل ، بل ربما يـؤدي إلـى الـعـصـيـان وعدم الاستقـرار . فالعقـاب يجب أن يتناسب مع العمر ، إذ ليس من العدل عقاب الطـفـل فـي السنة الأولـى أو الـثانية من عمره ، فتقطيب الوجه يكفي مع هذه السن ، إذ أن الطفل لا يدرك معنى العـقـاب بعد . وفي السنة الثالثة قد تؤخذ بعض ألعاب الطفل لقاء ما أتى من عمل شاذ.

ولا يصح بحال أن يكـون العقـاب سخرية وتشهيراً أو تنابزاً بالألـقـاب ، كما قال تعالى : ((يَا أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِّن قَوْمٍ عَسَى أَن يَكُونُوا خـَيْراً مِّنْهُمْ ولا نِسَاءٌ مِّن نِّسَاءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْراً مِّنْهُنَّ ولا تَلْمِزُوا أَنفُسَكُمْ ولا تَنَابَزُوا بِالأَلْـقَـابِ)) [ الحجرات:11] أين هذا التأديب الرباني ممن ينادون أبناءهم : يا أعور ، يا أعرج ، فيمتهنون كرامتهم .. أو يعيرونهم فيجرئونهم على الباطل بندائهم : يا كذاب ... يا لص .

وقد يلجأ الأهل لهذا وفقا لنموذج اجتماعي وأخلاقي .
ويعود ضرب الأبناء من قبل آبائهم إلى أسباب اجتماعية ونفسية وثقافية منها:
1. الجهل التربوي:
العديد من الأهل لا يدركون الآثار السلبيةلأسلوب التسلط على شخصية الطفل ومستقبله.
2. أسلوب التسلط:
قد ينعكس هذا الأسلوبعلى الأهل من التربية التي عاشوها في صغرهم.
3. الاعتقاد:
بأن أسلوب العنف هو فقطالمجدي من أجل ضبط النظام والهدوء في البيت وهو أسهل الأساليب للوصول إلى الهدف.
قد يدرك بعض الأهل الآثار السلبية لضرب الأبناء فيمتنعون عن استخدامه ويلجأونلأسلوب التهكم والسخرية، العقوبة المعنوية والتي لا تقل تأثيرا على نفسية أبنائهم.
4. الظروف الاجتماعية:
التي يمر بها الأهل في العمل والبيت قد يفرغها أحدالوالدين في إطار الأسرة مما ينعكس سلبا على نمو ونفسية أطفالهم.
آثار العقاب الجسدي على الأبناء
إن الأطفال الذين يتعرضون للقهر أو للتخويف أو للضرب يحاولونالحصول على القوة من خلال الانتقام الذي يوجهونه للآخرين لأنهم يحسون بالألم وسوفيمارسون كل نشاط يؤدي الى إيذاء الآخرين، فالانتقام عند طفل الثانية قد يحدث منخلال بعثرة أطباق الطعام وبعد بلوغه قد يكون الانتقام من خلال الجنوح ومقارعة القيمالاجتماعية.
ويؤكد الأخصائي النفسي سامي محاجنة المحاضر في جامعة حيفا أنتأثيرات العقاب على الفرد قد تتراوح من تأثيرات بسيطة الى تأثيرات مرضية،
· فمنالناحية الأولى البسيطة قد لا يتعلم الطفل شيئا بواسطة العقاب ونحن أصلا أردنابالعقاب تعليمه أشياء مرغوبة ومنعه عن أمور غير مرغوب بها، وذلك لأن العقاب أصلامعروف على أنه وسيلة لقمع سلوك غير مرغوب به. من خلال هذا التعريف لا يمكن للطفل أنيتعلم أشياء جديدة أو ما هي الأشياء المرغوب بها، بالتالي استعمال العقاب يؤدي الىتقليل احتمالات السلوك بما أنه لا يتم تعليم الطفل أشياء جديدة وإنما فقط قمعسلوكيات غير مرغوب بها.
· من الناحية الأكثر شدة ، استعمال العقاب القاسي والمتكرر قد يؤديالى نمو نماذج سلوك مرضية أولها سلوك خنوع بمعنى أنه تنعدم اليه المبادرةوالاستقلالية والتي قد تترجم بالحياة اليومية الى ما نسميه الخجل لكن بشكل مبالغفيه حيث ينعدم استعداد الطفل التعبير عن قدراته كذلك قد ينشأ لديه شعور بالشكبقدراته وذلك لأنه عوقب على سلوكيات قام بها وذلك بالنسبة له يعني انه غير قادر علىتنسيق سلوكيات ترضي والديه.
· من الناحية الأخرى قد يتكون داخله تراكم لغضب وخيبات أمل كثيرةالتي قد تترجم بحالات معينة الى انفجارات عنف وغضب شديدة مستقبلا هذه السلوكيات قدتصبح أشد، مما يؤدي الى رؤية شخصية سلبية تجاه الذات والأصعب كما تشدد الأبحاث أنهغالبا ما يتحول هذا الطفل المعاقب الى أم أو أب معاقب.
وقد صدرت مؤخرا من جامعة نيو هامشبر البريطانية دراسة علمية تؤكدأن التلاميذ الذين تعرضوا للضرب كثيرا في المنزل تدهورت قدراتهم في التفكيروالقراءة والحساب.
ويؤكد العامل الاجتماعي أحمد سليمان أن هناك تأثيرا آخر للعقابالبدني على الطفل يتمثل في تكوين ميول واتجاهات سلبية نحو الشخص المعاقب مثل كراهيةالأب والأم أو المعلم وتظل هذه الكراهية سببا يعوق تقدمه دائما في الحياة العمليةوتحول دون أن يكون عضوا مؤثرا في مجتمعه، كما وأكد على ظاهرة وراثة العنف من الآباءالى الأبناء وأشار الى دراسة علمية تبين أن 96٪ من الآباء الذين يضربون أبناءهم قدتعرضوا للضرب في صغرهم.
العقاب بعيدا عن الضرب
يؤكد الأستاذ سامي محاجنة أن الفائدة من العقاب تنتهي فور انتهاءاستعماله بمعنى أن الفائدة منه جارية ما دام استعماله وفي اللحظة التي يتوقف بهااستعمال العقاب تتوقف أيضا الفائدة منه.

كذلك فائدة أخرى للعقاب هي مفعوليته السريعة أي أننا نصل الىالنتائج بسرعة لكن من الناحية الأخرى بواسطة العقاب ونتيجة مفعوليته السريعة هذه لاتتاح أمام الفرد ( الطفل المعاقب في هذه الحالة) أن يتعلم ما هو العمل الصحيح بدلذلك الذي عوقب من أجله.

خلاصة القول: إن الفائدة من العقاب محدودة جدا هذا إذا أخذنابعين الاعتبار هذين الأمرين.
معنى ذلك، أنه من الواجب نهج سبل أخرى تتيح لنا بنفس الوقت أنتكون مفعولية الوسيلة دائمة قدر الإمكان وكذلك يستطيع الفرد (الطفل المعاقب ) أنيتعلم ما هو السلوك الصحيح، هذه السبل أصعب ما تتطلب هي صبر طويل والا ننتظرالنتائج الفورية مثلما ننتظر ذلك عندما نستعمل العقاب.
في هذه السبل أولاً نحتاج الى وضع قوانين وحدود واضحة وثابتة لانسمح للطفل بتعديها حتى لو كلف ذلك احتجاج كبير من قبل الطفل،كل ذلك بدون حاجةللعقاب. خلال ذلك قد تتاح فرص وقد يسلك الطفل سلوكيات مرغوبة بطريق الصدفة فمن واجبالوالدين أن ينتبها لذلك وأن يشجعا الطفل على ذلك.
أخيرا: اذا أردنا أن نعلم الطفل الأمر الصحيح فيجب أن ننتبه أننانملك فرصة من الزمن طويلة نسبيا ( الطفولة كلها) وأننا خلال كل هذه الفترة يجب أنننتبه أن النتائج الفورية قد تؤدي الى أمور سلبية.
فن العقاب... الوسائل التربوية البديلة عن العقاب الجسدي
يقول الأستاذ محمد قطب: التربية بالعقوبة أمر طبيعي بالنسبة للبشر عامة والطفل خاصة، فلا ينبغي أن نستنكر من باب التظاهر بالعطف على الطفل ولا من باب التظاهر بالعلم، فالتجربة العلمية ذاتها تقول: ( إن الأجيال التي نشأت في ظل تحريم العقوبة ونبذ استخدامها أجيال مائعة لا تصلح لجديات الحياة ومهامها والتجربة أولى بالاتباع من النظريات اللامعة).
والعطف الحقيقي على الطفولة هو الذي يرعى صالحها في مستقبلها لا الذي يدمر كيانها ويفسد مستقبلها.
لنفرض أن طفلا رمى ورقة على الأرض. لا نقول إن هذا الطفل لم يخطئ ولم يحرم لا بل ننظر إليه ونوجهه قائلين: المسلم يا بني نظيف، أو هكذا تفعل المسلمة النظيفة.. فيخجل الصغير.
وإنْ رفع الورقة عن الأرض يشجع ويقال له: بارك الله فيك.. أنت مسلم نظيف.
يحتاج المربون وسائل بديلة عن الضرب كعقاب عند ارتكاب الأخطاءولتقويم سلوكهم فما هي أساليب العقاب التي يستخدمونها بعيدا عن الضرب.
أساليب العقاب التي يستخدمونها بعيدا عن الضرب
1. النظرة الحادة والهمهمة: (في السنة الأولى أو الثانية من عمرة)
يعتقد أبو فراس أن نظراته الحادة كفيلة أن تردع أطفاله عن الخطأوفي بعض الأحيان يضطر للهمهمة والزمجرة كإشارة منه الى زيادة غضبه ويؤكد أبو فراسأن على الآباء والأمهات مراعاة أخطاء أبنائهم وأن يكون العقاب بحجم الخطأ فلا يعقلأن يكون عقاب الابن الذي تكاسل عن غسل يديه بعد الطعام مثل عقاب من سب جيرانهوشتمهم، فعلى الآباء أن يتدرجوا في ردود فعلهم وفق مستوى أخطاء أبنائهم.
2. الحرمان من الأشياء المحببة إليه: (في السنة الثالثة)
يلجأ الكثير من الآباء والأمهات الى عقوبتهم بحرمانهم من الأشياءالمحببة اليهم فيقول الأستاذ خالد حجاجرة إن ابنته في الصف الثالث تشعر بضيق شديدعند حرمانها من الذهاب الى بيت جدها وعليه اغتنم هذه الوسيلة كثيرا لتأديبها، وتؤكدالمعلمة سامية مراد -مركزة فرع الطفولة المبكرة في مدرسة خديجة بنت خويلد- أن حرمانالطفل من شيء يحبه أو لعبة يلعبها أو سلوك مشابه يردعه عن التصرف الخاطىء الذي قامبه الابن حسب تفسير الأهل فرغبة الأهل أن يتعلم ابنهم أن هذا التصرف خاطىء أو مضرلمن حوله.
لكن الحرمان يجب أن يكون لفترة محدودة فقط لساعة أو ليوموالعقاب يجب أن يتم بعد تكرار الخطأ عدة مرات والتوجيه له عدة مرات أيضا ، فالحرمانالطويل يجلب الضرر النفسي للطفل.
مثال على الحرمان: الحرمان من مصروف أو نزهة، أو أي شيء يحبه الطفل كالدراجة، أو الأتاري ، أو التليفزيون.
3.أن يترك يتحمل نتائج عمله بعد تنبيهه مسبقاً
مثل : مشكلة التأخر في الاستيقاظ من النوم، ينبه مسبقاً ثم يترك يتحمل العقوبة في المدر
4. الحبس المؤقت والإهمال Sadمن سنتين حتى 12 سنة)
يعتقد الأخصائي النفسي أيمن محمد عال أن هذا النوع من العقابمفيد جدا رغم أن الكثيرين لا يستعملونه ويمكن تنفيذه من جيل سنتين فحينما يخطىءالطفل نفعل الآتي :
1. تطلب من الطفل أن ينتقل إلى زاوية العقاب حيث يجلس على كرسي محدد في جانب الغرفة أو أن يقف في ركن من الغرفة.
2. يتم إهماله لفترة محدودة من الوقت وتوضع ساعة منبهة مضبوطة على مدة انتهاء العقوبة وهي من خمس دقائق إلى عشر دقائق كافية إن شاء الله ، يطلب من الطفل التنفيذ فوراً بهدوء وحزم، وإذا رفض يأخذ بيده إلى هناك مع بيان السبب لهذه العقوبة باختصار، ولا يتحدث مع الطفل أثناءها أو ينظر إليه. وتأخذ أشكال الإهمال صورا أقسى حينما يدخل الأب أو الأم فيسلمون ولايخصون ذلك الابن بتحية خاصة أو لا يسألون عنبرامجه في ذلك اليوم أو مدح غيره منأبناء جيله أمامه على أن لا يكون ذلك إلا للعقاب عند الأخطاء الكبيرة وينصح عدمالإكثار من هذا الأسلوب إلا للحاجة الملحة.
3. وإذا انتهت العقوبة اطلب من طفلك المعاقب أن يشرح لك أسباب العقوبة حتى تتأكد من فهمه لسبب العقوبة.
4.إذا كرر الهرب من مكان العقوبة يتحمل عندها الحجز في غرفة تغلق عليه مع مراعاة أن الحجز في غرفة لا يستخدم إلا بقدر الضرورة الملحة ولمدة محدودة، والأصل الحجز في زاوية أو على كرسي في غرفة مفتوحة.
5.مدح غيره أمامه:
بشرط أن يكون للعقاب فقط ، وليس في كل الأحوال، كما ينبغي عدم الإكثار من هذا الأسلوب في العقاب لما في تكراره من أثر سيئ على نفس الطفل.
5. لهجر والخصام :
على ألا يزيد على ثلاثة أيام ، وأن يرجع عنه مباشرة عندما يعترف الطفل بخطئه.
6. التهديد :
بعد أن تستنفد كل الوسائل التربوية الأخرى تضطر تخويفأبنائك وتهديدهم بالضرب وإذا أصر البعض على الخطأ الشديد ولم يأبهوا بتهديدك تضطرأخيرا لتنفيذ تهديداتك بالضرب غير المؤذي ولا المبرح.
7.شد الأذن: وقد فعله النبى (صلى الله عليه وسلم) ) كما أخرجه ابن السني ، فعن عبد الله بن بسر المازنى الصحابى (رضى الله عنه) قال: «بعثتنى أمى إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بقطف من عنب، فأكلت منه قبل أن أبلغه إياه، فلما جئت أخذ بأذنى وقال: «يا غدر».
8.آخر العلاج الضرب: (لا يضرب الطفل قبل سن العاشرة)
الضرب آخر الوسائل وليس أولها وللضرب شروط وآداب ولا يكون إلا فيالأمور الكبيرة كترك الصلاة ولكن يجب إن يسبقه الخطوات التأديبية السابقة وفيمشاركة د. أحمد قعدان المحاضر في أكاديمية القاسمي ما يغنينا في هذا الجانب:
· قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" مروا أولادكم بالصلاة وهمأبناء سبع ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر".( رواه أبو داود وحسنه).
· عن انس - رضي الله عنه- قال :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "مروهم بالصلاة لسبع سنين،واضربوهم عليها لثلاث عشرة".( رواه الدار قطني) .
· أقصى الضرب للتأديبثلاثة وللقصاص عشرة: عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال : كان رسول الله صلىالله عليه وسلم يقول:" لا يجلد فوق عشر جلدات إلا في حد من حدود".( أخرجه البخاري).
· كان عمر بن عبد العزيز - رحمه الله تعالى- يكتب إلى الأمصار: لا يقرن المعلمفوق ثلاث، فإنها مخافة للغلام.
· عن الضحاك قال : ما ضرب المعلم غلاما فوق ثلاثفهو قصاص.
وهناك شروط للضرب لابد أن تراعى
- الضرب للتأديب كالملح للطعام (أى القليل يكفى والكثير يفسد).
- لا تضرب بعد وعدك بعدم الضرب لئلا يفقد الثقة فيك.
- مراعاة حالة الطفل المخطئ وسبب الخطأ.
- لا يضرب الطفل على أمر صعب التحقيق.
- يعطى الفرصة إذا كان الخطأ للمرة الأولى.
- لا يضرب أمام من يحب.
- الامتناع عن الضرب فورًا إن أصر الطفل على خطئه ولم ينفع الضرب.
- عدم الضرب أثناء الغضب الشديد وعدم الانفعال أثناء الضرب.
- نسيان الذنب بعد الضرب وعدم تذكير الطفل به.
- لا تأمر الطفل بعدم البكاء أثناء الضرب.
- لا ترغم الطفل على الاعتذار بعد الضرب وقبل أن يهدأ ؛ لأن ذلك فيه إذلال ومهانة، وأشعره أنك عاقبته لمصلحته، وابتسم في وجهه، وحاول أن تنسيه الضرب.
مواصفات أداة الضرب
.أن تكون معتدلة الحجم
· أن تكون معتدلة الرطوبة فلا تكونرطبة تشق الجلد لثقله، ولا شديدة اليبوسة فلا تؤلم لخفتها.
طريقة الضرب
· أن يكون مفرقا لا مجموعا في محل واحد.
· أن يكون بين الضربتين زمن يخف بهالألم الأول.
· ألا يرفع الضارب ذراعه لينقل السوط لأعضده حتى يرى بياض إبطهفلا يرفعه لئلا يعظم ألمه.
· وقد كان ابن عمر - رضي الله عنهما- يقول للضارب: لاترفع إبطك إي لا تضرب بكل قوة يدك.
مكان الضرب
· أن لا يضرب الوجه او الفرج- والرأس عند الحنفية.
- عن علي - رضي الله عنه- انه أتي برجل سكران أو في حد فقال: اضرب وأعط كل عضو حقه واتق الوجهوالمذاكير.
- عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال:" اذا ضرب احدكم فليتقالوجه"( رواه ابو داود).
· عند بعض السلف فإن أفضل مكان للضرب اليدينوالرجلين.
لا ضرب مع الغضب
· قال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه- :"لا يقضين بين اثنين وهوغضبان)( رواه الجماعة).
· إذا ذكر الطفل اسم الله تعالى: يجب وقف الضرب إذاذكر الطفل الله تعالى : عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلىالله عليه وسلم :" إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم" (رواه الترمذي)).. وفي هذا تعظيم لله في نفس الطفل).
تحذير
إن الإفراط في العقوبة الجسمية له مضار جسيمة منها:
o أن يألفها الولد.
o أن يصبح بليدا.
o أن يلجأ لتحقيق ذاته بأساليب منحرفة.
o وعندما يكبر إما أن يكون فاشلا ذليلا يخاف من ظله أو جبارا قاسيا يقهر من دونه، وكلاهما خسارة ما بعدها خسارة.
الثواب والعقاب مطلوبان
ان تربية الاطفال بالثواب والعقاب مطلوبة لكنها مؤطرة بشروط،ومقننة بقوانين ، فالعقاب الذي يطلب تطبيقه في تربية الابناء هو الذي لا يؤلم نفسياولا يهدر الكرامة.
ونؤكد ان العقاب يجب ان يكون بحكمة.
التأديب:
الا ترى الى ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" مروا صبيانكم بالصلاة اذا بلغوا سبعا، واضربوهم عليها اذا بلغوا عشرا". ويكونذلك بطريق التأديب والتهذيب لا بطريق العقاب..
لا شك ان الطفل كأي كائن حي يجهلأكثر مما يعلم، فإذا علم فعل الصواب وسار سيرا محمودا. لذلك تكون مرحلة تعلمه منالصغر اولى الخطوات في تقويمه، وقد ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصحح البنىالفكرية للطفل مستعملا شتى الوسائل والاساليب التي تمتاز بالرفق واللين ومنها ماذكره ابو هريرة - رضي الله عنه- قال :" اخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلهافي فيه ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:" كخ كخ، ارم بها اما علمت انّا لا نأكلالصدقات]".
--------
عن منتديات : ستوب
--------





لا تستعجل النتائج ، الحياة كثمرة الشجرة…عندما تنضج  تسقط بمفردها



استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

Create an account or log in to leave a reply

You need to be a member in order to leave a reply.

Create an account

Join our community by creating a new account. It's easy!


Create a new account

Log in

Already have an account? No problem, log in here.


Log in

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى